كلمة السيد خليل العلي في ”المهرجان الرياضي الفلسطيني السادس“ 2019

للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي:

نضع بين أيديكم نص كلمة مدير المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة السيد خليل العلي في ”المهرجان الرياضي الفلسطيني السادس 2019“ لتكريم النجوم والأبطال والشخصيات الرياضية الفلسطينية بعنوان ”المهرجان الرياضي الفلسطيني السادس“، وذلك مساء يوم الجمعة 13 أيلول/ سبتمبر 2019 في قاعة بلدية صيدا.


*****

بسم الله االرحمن الرحيم

السادة الشخصيات،
السادة المكرمون،
السادة الحضور،

باسم المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان نرحب بكم في هذا المهرجان السنوي السادس والذي به نلتقي بعمالقة الشخصيات الرياضة اللبنانية والفلسطينية وبكبارها وإذا كانت الرياضة بالعموم عاملا ايجابيا في المجتمعات فان هذا المهرجان هو اهم الاعمال الرياضية في الوسط الفلسطيني والذي به ناكد على اهداف المؤسسة منذ نشأتها بالاهتمام بالشباب الرياضي والاندية والتجمعات وتطويرها اداريا وفنيا من خلال الدورات الادارية والتأهيلية والنشاطات الرياضية والاجتماعية والثقافية.
ايها السادة انه لنا الشرف وبدون منة منا ان يكون عدد المكرمين من الشخصيات الرياضية والابطال الرياضيون منذ العام 2013 حوالي 125شخصية رياضية ولاعبين وابطال من شتى الالعاب ومن من جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية
وأننا ماضون في تكريم الابطال اصحاب الانجازات وتكريم العاملين للرياضة وهذا هو شكرنا لهم لما قدموا وما بدلو ا من جهد ووقت ثمين من أجل رعاية الشباب الفلسطيني وتدريبه وصقله وتعليمه ليكون نجما من النجوم او بطلا من الابطال ليرفع العلم الفلسطيني في المحافل العربية والدولية وليساعدوه في الحفاظ على اخلاقه ومحاربة الفساد الاجتماعي المتفشي في كافة المجتمعات وتثقيفه وطنيا ليكون جزءا لا يتجزأ من العاملين للقضية الفلسطينية والمتمسكين بحق العودة.

أيها السادة،
رغم كل ما يحيط بالمخيمات والتجمعات الفلسطينية من عقبات اجتماعية واقتصادية وامنية وفي غياب الدعم المالي الا ان انديتنا الفلسطينية ما زالت قادرة على الحركة وقادرة على الوقوف وقادرة على إنجاب الابطال وتقديم النجوم بجهد ذاتي مشكورين عليه
ونحن نعترف انه على صعيد الالعاب القتالية هنالك تقدم ملموس في الاندية وهنالك مدربون ترفع له الهامات وهنالك اداريون على اعلى مستوى بعطائهم وذلك لأنهم يصنعون من الفقر نجوما ابطال يقفون اليوم معنا لنتشرف بهم ونكرمهم امام العالم كله
وعلى صعيد اللاعبون في الاندية اللبنانية والاتحادية فان عدد الشباب يزداد في هذه الفترة بعد ان تقلص عدد اللاعبون في الاندية الاولى كثيرا
ونحن اللذين كنا وما زلنا ننادي ونناشد الاتحادات الرياضية بزيادة عدد الفلسطينيين في الملعب اللبناني ليكون له مجالا في تحقيق اماله وحلمه وعلى شبابنا أن يكونوا على قدر النجومية والابداع كما سبقهم في ذلك نجوما كبار كأمثال غزال الملاعب اللبنانية والفلسطينية جمال الخطيب والمايسترو عمر ادلبي والمهاجم الفنان الهداف وسيم عبد الهادي وصانع الالعاب المتميز الدائم ابو عتيق.
ونوجه من هنا رسالة الى المجلس الاعلى للشباب والرياضة الفلسطينية في داخل فلسطين أن ينظر الى اللاعبين الفلسطينيين في لبنان نظرة انصاف وطنية وان تحقق احلام اللاعبين بالانتماء وتمثيل فلسطين في المنتخبات فلاعبونا يستحقون وهم اهلا لذلك. ثم اننا نناشد الجميع بالنأي عن الانتماء السياسي في رياضتنا الفلسطينية ولتكن القدس وفلسطين هي العنوان والهدف بعيدا عن العصبية والانتماء ولتكن غزة نموذجا لذلك فنجاح الرياضة فيها كان اساسه ان نعمل معا رياضة بدون سياسة وما نشاهده اليوم من نهضة في الملاعب فيها هو انتصار على الحصار والاحتلال ومن هنا نوجه تحية اكبار الى الاستاذ عبد السلام هنية الرجل الذي حول الصحراء الى حدائق وملاعب خضراء بعيدا عن كل انتماء حزبي.

أيها السادة،
دعوني أحيي كافة الاتحادات اللبنانية واللاعبين اللبنانيين الذي رسموا لنا صورة المقاومة في المحافل الرياضية حين رفضوا التطبيع مع العدو وانسحبوا من البطولات التي شارك فيها لاعبون من الكيان الغاصب
واذكر هنا الاتحاد اللبناني للشطرنج والاتحاد اللبناني للطاولة والاتحاد اللبناني للملاكمة والاتحاد اللبناني لكرة القدم والاتحادات اللبنانية للألعاب القتالية كافة

أيها السادة،
ان صفقة القرن والتي يراد منها انهاء القضية الفلسطينية وتهويد القدس وسرقة الارض الفلسطينية بالكامل وان لصفقة القرن رؤساء عرب جزء لا يتجزأ منها من خلال تنفيذ مخطط مرسوم هنا وهناك
وأننا كرياضيون وكفلسطينيون نرفض ان يكون لبنان الرافض لصفقة القرن ان يوافق على بعض القوانين التي تخدم الصفقة وتزيد من الام اللاجئين في لبنان وأننا نرفض رفضا تاما قرار الوزير ابو سليمان بخصوص العمل للاجئتين الفلسطينيين في لبنان ونطالبه بالاستجابة الى مطالب اهل الحكمة والراي وان يستجيب لمطالب الفلسطينيين في لبنان. لبنان المقاومة ولبنان العروبة وان يتراجع عن هذا القرار الذي يحمل في معانيه ألف تساؤل كما نطالبه اللجنة المكلفة بإلغائه تماما.

أيها السادة،
نشكر اولا بلدية صيدا على ما تقدمه للرياضة والرياضيين فلسطينيين ولبنانين نشكر الاندية اللبنانية والفلسطينية.

نشكر الحضور الكريم
والسلام عليكم ورحمة الله

 

للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: