يونيو 15, 2024

كلمة السيد خليل العلي في ”المهرجان الرياضي الفلسطيني الثامن“ 2022


نضع بين أيديكم نص كلمة مدير ”المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان“ السيد خليل العلي في ”المهرجان الرياضي الفلسطيني الثامن 2022“ لتكريم النجوم والأبطال والشخصيات الرياضية الفلسطينية بعنوان ”المهرجان الرياضي الفلسطيني الثامن“، وذلك مساء يوم الجمعة 9 أيلول/ سبتمبر 2022 في قاعة/ أوديتوريوم “حسانة فتح الله داعوق” في “جمعية العناية بالطفل والأم” في عائشة بكار/ بيروت).

 

*****

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين،
السيد الاستاذ محمد دوغان عضو اللجنة التنفيذية وممثلا الإتحاد اللبناني لكرة القدم،
السيد زياد البقاعي رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم فرع لبنان،
السادة الكرام ممثلي الأطر الرياضية في الاحزاب اللبنانية والفلسطينية،
السادة ممثلي الاندية اللبنانية والفلسطينية،
السادة الاعلامين ووسائل الاعلام،
السادة المدربين والحكام وكل من يحمل صفة فنية،
السادة ممثلي اللجان الرياضية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية،
السادة الشخصيات والهامات الرياضية،
السادة رابطة اللاعبين الدوليين في لبنان،
السادة نجوم كرة القدم والأحبة المكرمين جميعا،
السادة الحضور الكريم، باسم ”المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان“ نرحب بكم في هذا ”المهرجان الرياضي الفلسطيني الثامن“ (جائزة جمال الخطيب للحذاء الذهبي للموسم 2021-2022) كل باسمه وصفته وما يمثل.

أولا دعوني باسمكم جميعا نبارك للبنان وللرياضة اللبنانية الحدث الرياضي الابرز لهذا العام تأهل المنتخب اللبناني لكرة السلة إلى نهائيات كأس العالم رغم ما يمر به لبنان من أزمات وتحديات وحصار.
ثم دعونا نبارك للكابتن جمال الخطيب إصدار كتابه العالمي والذي أبدع فيه الاستاذ الكاتب ابراهيم وزنه وقدم فيه السيرة الرياضية العالمية للكابتن جمال الخطيب.

أيها السادة،
من على هذا المنبر أقدم شكرنا للاتحاد اللبناني لكرة القدم الذي يشاركنا هذا الحدث الكبير مقدما كل امكانياته في سبيل نجاحه
ثم نجدد شكرنا لكم اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لتحسين تواجد اللاعب الفلسطيني في الدوري اللبناني والذي من شأنه تقديم فرصة أفضل للنجوم في التواجد في الدرجات المتقدمة والاندية العريقة. وان الشكر موصول لرئيس الاتحاد الأستاذ هاشم حيدر والأمين العام السيد جهاد الشحف والذي ما بخل علينا يوما باي مطلب يخدم الرياضية والأندية الفلسطينية وكوادرها الرياضية.
ثم أقدم شكري للأندية اللبنانية التي تحتضن اللاعب الفلسطيني في انديتها وتقدم لهم الرعاية في تطوير الذات والمهارات ليكون نجما فلسطينيا يستطيع تمثيل فلسطين في المنتخبات والمسابقات الرسمية.
وبالمقارنة بين السنوات الماضية والسنة الحالية فإن نسبة تواجد اللاعب الفلسطيني في الدوري اللبناني أضعف بكثير من ذي قبل والذي تعود اسبابه الأولى هجرة اللاعبين بحثا عن الحياة في ضل ضائقة اقتصادية خانقة.
وحتى يكون للحارس الفلسطيني في لبنان فرصة في الارتقاء والنجومية والتألق فأننا نطالب الاتحاد اللبناني بإعادة دراسة القانون الذي يسمح له في الانتساب للأندية اللبنانية حتى يشعر بقيمته الانسانية والرياضية.
وأننا نشيد بدور الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في لبنان وبشخص رئيسه السيد زياد البقاعي من خلال دعمه ودفع عجلة المسابقات والبطولات الرسمية للأمام، كما نحيي باقي الاتحادات الفلسطينية الفاعلة والتي تساهم في بناء الابطال والنجوم.
ايها السادة الكرام ما زلنا على عهدنا نحن في المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان والذي عاهدنا فيه النجوم والأبطال والرياضيين عموما ان نكون اليد التي تبلسم الجراح والقلب الذي ينبض لخدمة الرياضة الفلسطينية والرياضيين بقدر ما نستطيع وبقدر ما نملك من إمكانيات جسدية ومادية وثقافية يدا بيد مع كل الايادي البيضاء التي تقدم خدماتها للرياضة الفلسطينية واللبنانية رغم كل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي يمر بها لبنان والمخيمات الفلسطينية.
وان هذا المهرجان ليس حدثا عاديا وليس نشاطا دوريا انما هو أحد أهم أهدافنا الاستراتيجية في إبراز النجوم واللاعبين وفي شكر الهامات الرياضية التي قدمت خدماتها للرياضة الفلسطينية واللبنانية وهي قافلة كبيرة ومستمرة من النجوم والشخصيات والأبطال في كرة القدم وفي الالعاب الاخرى الكثيرة.

أيها السادة،
أردنا أن نكون جزءاً من المنظومة الرياضية الفلسطينية الرسمية لنقدم كل جهدنا وقدراتنا من أجل رياضة فلسطينية تخدم الأهداف الوطنية ونجحنا في ذلك وتميزت انديتنا في مشاركاتها في المسابقات التي تنظمها الاتحادات الفلسطينية في لبنان، وأننا نتطلع ان يحكم العمل الرياضي الفلسطيني القيم الرياضية الموضوعية بعيدا عن الحزبية وهنا ننادي بمسار رياضي بعيد عن التجاذبات السياسة الحزبية والمناكفات الضيقة ولتكن الرياضة الفلسطينية ميدانا للوحدة وملعبا للتلاقي وهدفا للأخوة.
وأننا نعمل بجهد وبجد في بناء انديتنا الرياضية وفي كافة الالعاب حتى نصل الى التميز والابداع ولن نتوقف عند ما انجزناه حتى الان من تجهيز بعض الملاعب والصالات والاندية واللاعبين ومن تطوير القدرات من خلال الدورات التأهيلية والملتقيات الاعلامية والمعسكرات الاعدادية وناكد من هنا اننا ماضون بكل عزيمة واصرار في تحقيق كل الاهداف للارتقاء بالرياضة الفلسطينية ورعاية الشباب والناشئة لبناء جيل قادر على تحمل كل مسؤولياته الرياضية والوطنية والاجتماعية والإنسانية حتى عودته الى فلسطين بإذن الله.
شكرا لكم من قلب فلسطين ومن قلب المخيمات وتحية لكم من كل ابناء المخيمات الفلسطينية،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.