“المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان” تشارك في نشاط “حملة انتماء” في “قرية مارون الراس” أقرب نقطة إلى فلسطين المحتلة

للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي:

ضمن نشاطات “الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية – انتماء” والمؤسسات المشاركة معها في إحياء ذكرى الـ74 لنكبة فلسطين، شارك وفد رفيع المستوى من “المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان”، يوم الثلاثاء 10-5-2022، في فعاليات إطلاق ” الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية – انتماء” لحملة العام 2022 (ذكرى النكبة 74) في “قرية مارون الراس” الجنوبية والتي تقع قرية على بعد كيلومترين من الحدود اللبنانية الفلسطينية (أقرب نقطة إلى فلسطين المحتلة/ مطلة على منطقة الجليل الأعلى).
هذا وضم الوفد: مدير المؤسسة السيد خليل العلي وأعضاء الهيئة الإدارية للمؤسسة السادة محمد خليل ورامي منصور ورمضان محمد وأمين سر نادي نهاوند السيد رياض عثمان.
وتعتبر “المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان” شريكا دائما لحملة انتماء في إحياء المناسبات الوطنية التي تهدف إلى تعميم ثقافة الأرض الفلسطينية والعودة .


الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية – انتماء
حملة انتماء تطلق باكورة فعالياتها في لبنان من أقرب نقطة إلى فلسطين المحتلة
مصطفى الحسين – حملة انتماء – الثلاثاء 10أيار 2022
أطلقت «الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية – انتماء» , بالتعاون مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أولى فعاليات نسختها الثالثة عشر في لبنان، يوم الثلاثاء الموافق فيه 09 أيار،2012، بنشاط رمزي شارك فيه حشد كبير من عدة مخيمات في لبنان.
تحدث سامي حمود منسق الحملة في لبنان وعضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج مؤكداً على أهمية دور فلسطينيي الخارج في مختلف أماكن تواجدهم في دعم صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني، واضاف “تأتي ذكرى النكبة هذا العام، في ظل العدوان الصهيوني المتواصل ضد أهلنا في القدس والمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تهويد مدينة القدس وتهجير سكانها، والاعتداءات المتكررة على أهلنا في الضفة وقطاع غزة، والترهيب المستمر على أسرانا البواسل في سجون الاحتلال”.
من جهتها، أشارت الناشطة حنان الجدع مديرة مركز البرامج النسائية في مخيم البص في كلمة ألقتها باسم المؤسسات المشاركة في الحملة، إن إحياء ذكرى النكبة عاماً بعد آخر يثبت للعالم اجمع بأن شعبنا الفلسطيني لم يستسلم للاحتلال، وما زالت هذه الذكرى تزيد من الإصرار على حق العودة التي لا بديل عنها.
كما أكد الباحث الفلسطيني، الأستاذ جهاد دكور، أن “التراث يشكل جزءاً مهماً من الصراع مع الإحتلال، لأنَّه جزء من الهوية الفلسطينية التي يحاول الاحتلال طمسها وإلغاءها.
وتخلل الفعالية مجموعة من الأغاني الوطنية قدمها الفنان بسام صبح والشاب ناصر الخلف، كما أضفت زاوية الاطعمة التراثية التي أعدتها بعض النسوة الفلسطينيات ارتدين الزي الفلسطيني التراثي، إضافة إلى مشهد تمثيلي يحاكي مشهدية العودة إلى فلسطين.
وتحدث باسم المؤسسات الشبابية الناشط الشبابي فرج أبو شقرا مؤكداً أن الشباب الفلسطيني قد كسب معركة الوعي والانتماء بمواجهة العدو الصهيوني.
واختتمت الفعالية بزفة تراثية لعروسين من مخيمات لبنان، علت خلالها الاهازيج والأغاني الشعبية التراثية.
وتتخذ الحملة التي تضم اكثر من 300 مؤسسة وجمعية ومنظمة داعمة لفلسطين طابعاً دولياً، فيندرج ضمنها «مسيرة رايات العودة »، في مختلف المدن الاوروبية وسلسلة من الانشطة والفعاليات في مختلف مناطق التواجد الفلسطيني.

للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: